عبد الحسين نوايى
287
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
نامهء نادر شاه به شيخ الاسلام « 1 » جناب فضايل مآب شريعت و افادتپناه ، افاضت و فضيلت دستگاه ، حاوى الفروع و الاصول ، جامع المعقول و المنقول ، مبين الغوامض و المشكلات ، مفسر المسائل و المعضلات ، اكمل العلماء المتبحرين ، افضل الفقهاء المجتهدين ، مقتدى الدورانى ، مفتى الزمانى ، علامة العلمائى ، عمدة الفضلائى ، شمسا للفضيلة و الشريعة و الافاضة و الدين ، شيخ الاسلام و المسلمين ، دام ايام افاداته و افاضاته الى يوم القيام به تعظيمات گوناگون خديوانه و تكريمات از حد فزون خسروانه معزز و محترم بوده باشد . بعدها ، انهاى رأى شريعت پيرا مىدارد كه بر عالميان ظاهر و عيان است كه نزاع و خلافى كه درين مدت فى ما بين اهل روم و ايران واقع شده جهت و باعئى به غير خروج شاه اسماعيل و بدايعى كه او در دين مبين قرار داده نداشته و همگى امت يك پيغمبر و اهل يك كتاب و قبله بوده با يكديگر مؤالفت و مواصلت و التيام مىنمودهاند و از اختراعات او در مذهب اسلام تخم نفاق فى ما بين اهل ايمان به
--> ( 1 ) - عنوان نامه در سند : نادر شاه سعادتلو سماحتلو شيخ الاسلام حضرت لرينه كلان صورتيدر . غرض از شيخ الاسلام سيد مصطفى افندى است كه نزديك به ده سال در اين سمت بود ( 1148 - 1158 ه ) .